دينية
الآثار الإسلامية خارج البلدة القديمة
يوجد في مدينة نابُلس 24 مزارً دينياً، ما بين مقام وزاوية وقبر أو مدفن لأحد الأولياء الصالحين. ولا يوجد داخل المقام قبر في أغلب الأحيان، ولكن قد يكون عبارة عن هيكل على شكل القبر وتم بناؤه بهدف التبرك،في بعض الأحيان يكون بداخل القبر جثة مدفونة، أما الزاوية الدينية فهي للعبادة ولا يكون فيها قبر. واستعملتالزوايا الدينية كمراكز تعليم الدين الإسلامي ويخدم فيها شيوخ المذاهب الصوفية في معظم الأحيان.
المساجد التاريخية في نابُلس القديمة
تقع جميع المساجد التاريخية في نابُلس داخل البلدة القديمة، ويبلغ عددها عشرة مساجد، ويعتقد أنّأول مسجد أقيم في نابُلس هو مسجد السّاطون. وينصح الزائرون للمواقع الدينية أن يراعوا حرمة المكان من حيث اللباس وتغطية الرأس وخاصة وقت إقامة الصلوات، ولعل الفترة الصباحية تكون الأفضل للزيارة.
الكنائس المسيحية
يعود تاريخ المسيحيين الحديث في مدينة نابُلسإلى العرب الغساسنة الذين استقروا في جنوب الأردن قادمين من اليمن في القرن العاشر الميلادي، ولجأوا إلىنابُلس في بداية القرن السابع عشر الميلادي. وحسب الرواية المحلية فأن أصل هذه العائلات كان عائلة واحدة مكونة من أب وثلاثة أبناء ذكور وبنت واحدة، وكانوا قد لجأوا إلى نابُلس قادمين من الكرك، طالبين الحماية من حاكم المدينة حينها. وقام هذا الحاكم بإقطاعهم منطقة في غرب المدينة تسمى الآن "رفيديا"، وسميت بهذا الاسم نسبة إلىاسم البنت "رفيد"، وهي التي بسببها لجأت العائلة إلىنابُلس. ويوجد في نابُلس العديد من الكنائس، وفي داخل البلدة القديمة يوجد كنيستان ذواتا أهمية تراثية