سبسطية - المقابر الملكية

- المقابر الملكية
ويرجع تاريخها إلى نهاية القرن الثاني وبداية الثالث الميلادي وهي مقبرة ضخمة ويمكن مشاهدتها وسط البلدة القديمة قريبة من المسجد في مستوى منخفض وهي عبارة عن غرفة مربعة كانت مسقوفة بقبة ضخمة وفيها توابيت حجرية مزخرفة وتماثيل حجرية جميلة.

وأصبحت سبسطية خلال الفترة البيزنطية (324-636 م) مركزًا أسقفيًّا مرتبطًا بوجود قبر يوحنا المعمدان (النبي يحيى عليه السلام). فأقيمت فيها كنيستان، إحداها تقع إلى الجنوب من تلة الموقع الاثري، وهي على شكل بازيليكا صغيرة تم تأسيسها في القرن الخامس الميلادي وتقع على المنحدر الجنوبي للأكروبوليس

 بينما بنيت الكنيسة الثانية في بلدة سبسطية الحديثة، و تم فتح سبسطية على يد عمرو بن العاص زمن خلافة ابو بكر الصديق سنة 634م. وخلال الفترة الصليبية (1099-1187م) أنشئت فوق أنقاضها كاتدرائية ضخمة، وعادت سبسطية إلى الحكم الاسلامي سنة 1187 بعد معركة حطين وتم تحويل الكاتدرائية إلى مسجد وسمي مسجد يحي نسبة إلى يوحنا المعمدان وفيه الضريح الموجود في وسط القرية حيث يقع مسجد القرية والذي كان بالأساس مبنى الكاتدرائية اللاتينية والتي يرجع تاريخها إلى النصف الثاني من القرن الثاني عشر وبنيت فوق اساسات الكنيسة البيزنطية، ويرجع سبب التهدم الحاصل في الكنيسة إلى الزلزال الذي ضرب المدينة، ثم بني مسجد عثماني في العام 1892م فوق القسم الشرقي من الكاتدرائية، والذي لايزال قائما حتى اليوم ويحمل اسم مسجد السلطان عبد الحميد الثاني..