
تم إنشاء هذه السوق في عهد لالا مصطفى باشا في العام 1687م. وهو منظم بشكل يظهر تساوياً واضحاً في مساحات المحالّ التجارية، ومساحة الأبواب وأشكالها. وتبرز فكرة الانفتاح نحو السماء، واستغلال النور الطبيعي والتهوية الجيدة، والتي تمت مراعاتها في التصميم، من خلال الفتحات المستطيلة في سقفه، ويلاحظ وجود فتحة دائرية ضخمة في وسط السوق، ما يسهم في نفاذ الضوء الطبيعي من نور الشمس.
واختص السوق في العهد العثماني ببيع منتجات دمشق وحلب الحريرية الزاهية والعباءات البغدادية، ومنتجات مدينة مانشستر المطبوعة، إضافة إلى ما كانت تنتجه المدينة نفسها من المنسوجات القطنية. وتعلو محلات السوق نوافذ كانت للغرف التي كان يقيم فيها طلبة العلم الوافدين للدراسة في المدينة من أقطار العالم الاسلامي.