برج الساعة

ساعة المنارة (برج الساعة) (مشاهدة خارجية من الشارع العام)

قام أهالي نابُلس ببناء برج الساعة احتفالاً باليوبيل الفضي للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني في العام 1898م، وقام السلطان بإهداء نابُلس ساعة ألمانية الصنع، تم تركيبها في أعلى البرج، وهي لا تزال تعمل إلى اليوم، ويعتبر البرج واحداً من أهم المعالم التراثية في المدينة، وأصبح رمزاً لها.

ويقرأ النقش الكتابي التالي، على لوحة من الرخام تعلو مدخل البرج:

مآثر الخيرِ   بِعيدِ الجُلــوس                            أشرَقتِ الدُنيا بِها كَالشموس

وكان مِن جُملتِها ذَا البِنـــا                             لِساعةٍ  قد  جليت كَالعروس

فَلْيَحْيى سُلطانُ الوَرى غَيْثُنا                        عبدُ الحميدِ الفردِ تاجِ الرُّؤوس

في عيدِهِ الفضيِّ قدْ  أُنشئت                        ذِكرى لِيَومٍ فِيهِ طِيبُ النُّفوس

منارةٌ  قدْ   أُسّسَت   أَرّخـُو                          بِالأَمنِ في فِضيِّ عيـدِ الجُلوس

          1316 هجرية   1318 بحرية 

القسم التاريخي
نسبة المبنى : يتماثل تخطيط المبنى مع عدة ابراج قامت الادارة العثمانية بتأسيهيا في عدة مدن فلسطينة، علاوة على نقش رخامي كتابي.
التاريخ: يحمل البرج طابع الابراج العثمانية والنقش الرخامي الكتابي الذي يعلو مدخل البرج الجنوبي في الطابق الأول ينص على ان البرج قد أسس سنة 1318هـ/1900م بمناسبة العيد الفضي لجلوس السلطان بعد الحميد الثاني على عرش الدولة التركية العثمانية.
و ويقول النمر أن برج الساعة أقيم بتبرعات من أهالي المدينة حيث تم استملاك قطعة من أرض بستان وقف النمر وطوقان وهي الأرض التي أقيم فيها الساحة وبركة ماء، ومن ثم تم تشييد هذا البرج الذي وضعت في أعلاه الساعة في الأربع اتجاهات لكي يراها ويسمع دقاتها كافة سكان المدينة، وبعد ذلك تم تعيين موظف خاص لها يعني تصليحها وصيانتها كلما احتاجت إلى ذلك وهي ما عليه اليوم.
المؤسس والمعمرين: إهداء الساعة من السلطان العثماني عبد المجيد الثاني،وتبرع أهالي نابلس بالأرض وإقامة البرج سنة 1318هـ- 1900م.
التاريخ اللاحق (الحديث): وفي سنة 2013 قامت بلدية نابلس وبالتعاون مع الدولة التركية بترميم وتكحيل بناء البرج كما قامت برفع مستوى البلاط الأرضي الواقع أمام برجها جنوباً، ومن ثم أصبح هذا البرج يعتبر الآن شعاراً للبلدية ولمدينة نابلس.


الوصف المعماري
لمبنى برج الساعة مسقط مربع الشكل، يبلغ عرض كل من أضلاعة الأربعة 4×4 م2، ويتكون البرج من بدن حجري من خمسة اقسام (طوابق)، هذا وتتدلى الثقالات الخاصة بتشغيل الساعة إلى الطابق الثاني والثالث الذين يقوم داخلهما درج خشبي وحديدي للوصول إلى الساعة وتصليحها.
واول الاقسام الخمسة يكون قاعدة للبرج تتميز بان ارتفاعها اعلى من بقية الاقسام، فتح في واجهتها الجنوبية مدخل يوصل الى الاقسام العلوية التالية. ويعلو المدخل عتب من قطعة واحدة، يقوم فوقه نقش رخامي كتابي تمت الاشارة اليه اعلاه، ويحيط عقد حجري مدبب تزين طغراء تركية مفتاح العقد الذي ويستند عمودين حجريين يحفان بجانبي فتحة المدخل ويستندان بدورهما على مكلستين حجرتين كقواعد لهما. وفتح في القسم الثاني في جهاته الأربع نوافذ حجرية متناظرة البناء والتصميم، باقع نافذتين متجاورتين بينهما عمود حجري صغير وفوق كل منهما عقد حجري ثلاثي الفتحات. و يشغل الواجهات الاربعة للقسم الثالث شرفه حجرية محمولة على كوابل حجرية ويتوصل إليها من خلال مدخل صغير ومعقود بعقد دائري الشكل. وخصص القسم الرابع لاحتضان الساعة في الواجهات الاربعة، في حين القسم الخامس والاخير يقوم في كل من واجهاته الأربع عقد حذوة الفرس.