
آثار نيوبوليس الرومانية
ترجع معظم الآثار الموجودة من الفترة الرومانية إلىعهد الإمبراطور هدريان "Hadrian" 117-138م.
المقابر الرومانية (وقت الزيارة مفتوح، الدخول مجاني للموقع الأثري)
اكتشفت عدة مقابر ومغارات في أماكن متفرقة في المدينة، وأهمها المقبرة الموجودة في الطرف الشرقي للمدينة، وفيها عشرة قبور تعود للقرن الثاني الميلادي، ونقشت عليها شعاراتٌ، ورسومُ أفاعٍ يعتقد أنّها كانت لحماية الأرواح الساكنة فيها حسب الديانة الوثنية.كما توجد مقبرة ثانية في شارع حيفا، قرب مدرسة الكندي، وهذه المقابر عبارة عن توابيت من الصخر المنحوت داخل كهوف، ولها أبواب حجرية متحركة، وعليها زخارف ونقوش جميلة.
وصف الموقع وتأريخه:
اكتشفت صدفة أثناء قيام أحد المواطنين بالحفر لبناء بيت له سنة 1978م، وتتكون المقبرة من غرفة فاخرة جداً شبه مربعة الشكل تبلغ أبعادها 6×6 م2 يغطيها سقف على شكل قبة، يؤدي إليها باب حجري من قطعة واحدة يدور على محور مع يد حديدية. في واجهتها الرئيسية يقوم عمودين على قواعد حجرية، وامامها ارضية مرصوفة بالفسيفساء البيضاء، كما وتحتوي هذه المقبرة على عشرة توابيت (ران) حجرية مزينة بالزخارف المعمارية الجميلة ويقوم قرب أحد هذه القبور بئر للماء كان يستعمل لتطهير الموتى (شكل (1))

شكل (1): مسقط للمقبرة الرومانية الشرقية – مخيم عسكر
ومكوناتها المعمارية والزخرفية والكتابية ترجح إلى أنها تعود في بنائها إلى القرن الأول الميلادي، الذي استمرت فيه مظاهر الحضارة الهلنسيتة في العهد الروماني (شكل (2)) حيث تظهر الكتابة اليونانية على واجهة القبر في صدر المقبرة الى احتفاظ مؤسس المقبرة باسمه الأصلي(اليوناني)، في حين تشير الكتابات اليونانية الأخرى الخاصة بالقبور القائمة أمام وعلى جانبي قبر المؤسس- الخاصة بالأبناء والأحفاد، إلى أن أسماؤهم قد تبدلت لتصبح رومانية، وتبعاً لما يتوافر في المقبرة من عناصر معمارية وزخرفية غنية، ووجود فسيفساء بيضاء نادرة الوجود في المقابر إلا في عهد مدينة نيابولس الرومانية فإنه يعتقد بأن هذه المقبرة تعود لإحدى عائلاتها الثرية. ويستدل مما اكتشف فيها من فخار يعود إلى القرنيين الثاني - والثالث الميلاديين بأنها قد استعملت مرة ثانية خلال هذه الفترة من تاريخها في العد الروماني.

شكل (2): عادة تصور للمقبرة الرومانية الشرقية كما كانت في القرن الاول الميلادي – مخيم عسكر