الاحتفالات العامة

يعتبر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أحد أبرز الاحتفالاتالدينية الإسلامية وأهمها في مدينة نابُلس، إذيجوب المحتفلون شوارع البلدة القديمة، وتتقدم الرايات الصوفية موكب المحتفلين، وتدق الطبول وتنقر الصحون النحاسية في نغمات بدائية بسيطة. وفي أثناء سير الموكب يقوم أصحاب المحالّ القائمة على جانبي الطريق بنثرالعطور والحلوى على المشاركين في المسيرة، فيما تعلو الزينة والأضواء الملونة شوارع البلدة القديمة، وعددا من احياء المدينة. ويكاد لا يخلو مكان من صوت مذياع ينشد المدائح النبوية، أو يتلو الآيات القرآنية. ويقوم أصحاب المحالّ التجارية بتقديم الحلوى للمارين في السوق القديم.

ومن المناسبات الدينية الأخرى التي كانت تقام لها الاحتفالات الخاصة في المساجد والساحات في نابُلس القديمة، ليلة رأس السنة الهجرية. وكذلك الحال في ليالي شهر رمضان جميعها، وخاصة ليلة القدر التي تصادف السابع والعشرين من شهر رمضان. ومن الجدير ذكره أنّ شهر رمضان في نابُلسله ميزة خاصة بإقامة الشعائر الدينية والسهرات الإيمانية، والسهرات في ساحة المنارة بشكل خاص.

وتقام احتفالات رأس السنة الميلادية، وعيد الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية على اختلافها في منطقة رفيديا بشكل خاص. وجرت العادة أن يتم تنظيم مسيرة الميلاد في ليلة الرابع والعشرين من شهر كانون أول من كل عام بمشاركة رسمية وشعبية. وتدق اجراس الكنائس في المدينة احتفالاً بهذه المناسبة، وتقام الصلوات في جميع كنائس المدينة، وتتزين شوارع رفيديا بالإنارة الخاصة بهذه المناسبة.

ولا تغيب احتفالات الطائفة السامرية وخاصة عيد الفسح، والفسح بالسين ويرمز إلى الفسحة أي التخلص من عبودية فرعون ويكون في اليوم الخامس عشر من الشهر الأول من السنة العبرية، (في الفترة ما بين 8/4 إلى 7/5 من كل عام ميلادي). وهو العيد المبشر بانتهاء فصل الشتاء وحلول الربيع. ويكون الاحتفال على قمة جبل جرزيم بمشاركة اهالي المدينة على اختلاف دياناتهم. ولكن وبسبب القيود الاسرائيلية فان المشاركة تكون خاصة لمن يحملون تصاريح دخول خاصة، اما للزوار الاجانب فهي مسموحة دون قيود.

ويقوم سكان المدينة بمشاركة السامريين احتفالاتهم بعيد المظالّ "العُرش"، وهو ذكرى خروج بني إسرائيل من مصر، حيث سكنوا في منطقة العريش، ويسمى أيضاً بعيد الجمع، أي جمع الثمار الناضجة. ويتميز بالزينة الخاصة من أجود أنواع الفواكه والحمضيات في السقف الداخلي لكل بيت سامري. ويجب أن يكون فيه أربعة أصناف من الثمار الناضجة في تلك الفترة وخاصة الرمان والليمون، والفلفل إضافة إلىسعف النخيل وورق الغار والترونج. ويكون موعد هذا العيد في الخامس عشر من الشهر السابع العبري ويستمر لسبعة أيام. (في الفترة ما بين 30/أيلول- 2/تشرين ثاني من كل عام ميلادي)