
بناها الحاج عفيف عاشور، وكان أحد كبار تجار المدينة، وصاحب مصنع الصابون المجاور لها من الجهة الشرقية. تقع الدار في الطرف الغربي للبلدة القديمة في شارع الخضر، وتتكون من طابقين اثنين، أرضي به ساحة، وحوله إيوان، وغرف عديدة، والثاني في المستوى العلوي، وفيه غرف السكن الخاصة. ولعل أهم ما يميز هذه الدار وجود الساحة المكشوفة التي تتوسطها نافورة ماء مشغولة بزخارف رخامية جميلة التشكيل، وحولها بلاط رخامي يغطي الأرضية جميعها، ويعتبر مثالاً جميلاً للبيوت الدمشقية في هيأته وزخارفه، والبلاط ذي اللونين الأبيض والأسود في أرضيته.