
تقع دار صوفان في وسط البلدة القديمة مقابل مضخة عين القريون، وخلف مبنى سرايا الحكومة العثمانية. وتنسب الدار إلى الحاج عبد الكريم صوفان، ويبدو مظهر الدار الخارجي متميزًا إذ يتشكل من كتلة معمارية واحدة تعلو مجاوراتها، وهي عبارة عن ثلاثة طوابق، الأرضي كان ديوان الاستقبال، ويليه غرف الدار التي تعلوها قاعة متسعة، وسطحها من القرميد الأحمر، وأسقفها مزخرفة بالجص الملون. أما وسط الدار فعبارة عن فناء صغير نسبيًّا، ويقوم في طرفه درج حاد الارتفاع يوصل إلى الطوابق العلوية، ويستخدم جزء من الدار فندقاً صغيراً للزائرين.