دار هاشم

وتقع في حارة القريون في أعلى منطقة حبس الدم، ولعل أهم ما يميز هذه الدار وجود الحديقة المحيطة بها من الناحيتين الشمالية والغربية، وبها نافورة ماء، والأرض حولها مبلطة بالحجر السلطاني، كما يقوم في جانب منطقة المدخل اثنان من الأواوين - مثنى ايوان - وهما مفتوحان في مقدمة الديوان الذي يليهما في منطقة المدخل، واستخدم ديوان الاستقبال الخاص بالشيخ منيب هاشم دارً للفتوى خاصة بهحيث أنّه كان مفتي الدولة العثمانية، وهو أعلى منصب ديني في تلك الفترة.